المقريزي

مقدمة 98

المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار ( ط لندن )

أبنائه » لشمس الدين أبي عبد اللّه محمد بن إبراهيم بن أبي بكر الجزري الدّمشقي المتوفى سنة 739 ه / 1339 م ( فيما يلي 622 ) . ولا شكّ أنّ كتاب « نهاية الأرب في فنون الأدب » لشهاب الدّين أحمد بن عبد الوهّاب النّويري المتوفى سنة 733 ه / 1333 م كان من مصادر المقريزي ، تماما من كتاب « مسالك الأبصار في ممالك الأمصار » لمعاصره شهاب الدين أحمد بن يحيى بن فضل اللّه العمري المتوفى سنة 749 ه / 1348 م ، وإن لم يشر إليهما على الإطلاق ، فقد نقل المقريزي نصّا من كتاب « الخراج » لقدامة بن جعفر وفي أعقابه نصّا آخرا من كتاب « نزهة المشتاق » وهما موجودين بنفس الصّيغة والترتيب عند النّويري في « نهاية الأرب » ( فيما يلي 139 ) . ونقل المقريزي كذلك نصّا مطوّلا من « مقدّمة » أستاذه وليّ الدّين أبي زيد عبد الرّحمن ابن محمد بن محمد بن خلدون الحضرمي المتوفى سنة 808 ه / 1406 م دون الإشارة إليه ( فيما يلي 696 - 698 ) ، ويبدو أنّ هذه كانت طريقة المقريزي في التّعامل مع مؤلّفات معاصريه ، والتي تفسّر لنا تجاهله لمؤلّفات ابن دقماق والأوحدي وابن الفرات وغيرهم رغم معرفته التّامّة بها . ومن بين مصادر المجلّد الأوّل كذلك كتاب « سراج الملوك » لأبي بكر محمد بن الوليد الفهري الطّرطوشي المتوفى سنة 520 ه / 1126 م ، وهو كتاب في آداب سياسة الرّعيّة ، قدّمه الطّرطوشي إلى الوزير الفاطمي المأمون البطائحي ، وقد اعتمد عليه المقريزي في موضعين : مرّة دون تصريح بالنّقل ( فيما يلي 202 ) والمرّة الأخرى صرّح فيها بالنّقل عنه ( فيما يلي 462 ) . أمّا « الدّواوين » و « المجموعات الشّعرية » التي اعتمد عليها المقريزي في هذا المجلّد فكثيرة جدّا ، وقد أشرت إليها في مواضعها وخرّجت هذه الأشعار من دواوين شعرائها التي وصلت إلينا ، أو من المصادر التي أوردتها .